news
بيزنس

تخوف كبير في الاقتصاد العالمي بسبب أن معدل الإنفاق الخاص بالمراهقين بدء يقل سنة عن أخرى بنسبة كبيرة!

بمعنى آخر أن المراهقين يصرفون اموالهم في شراء الملابس و الطعام و الشراب فقط و هذا يشكل تهديد كبير على الاقتصاد.

المشكلة هذه ليست بسبب كوفيد, بل معدل الإنفاق يقل سنة عن أخرى منذ أكثر من 15 سنة, حتى وصل المعدل لـ 9% أقل سنة عن الثانية, و صرح الخبراء بأن هذا المعدل كارثي!

 

معدل إنفاق المراهقين على الملابس:

ف وفقاً لأرقام واحصائيات السنة الماضية معدل إنفاق المراهق على الملابس كان 507 دولار فقط في السنة, و هذا الرقم أقل من السنة التي قبلها  بنسبة 11%، حيث كانوا يقومون بصرف دولار 87 فقط في السنة على الشنط،و هذا مقارنة بـ 2006 التي كانوا المراهقين يصرفوا 197 دولار على الشنط سنوياً!

و أيضاً كانوا يصرفون 275 دولار سنوياً على الأحذية، بنسبة أقل 6% من السنة التي قبلها، ويصرفون 21% من أموالهم السنوية على الأكل, و 27% من أموالهم على الملابس..

 

و هذا بالنسبة للاقتصادين نسب كارثية ستؤدي لركود اقتصادي متوقع, لأن هذه سلع أساسية, فماذا نقول عن السلع الترفيهية؟!

 

موقف الاقتصاديين من هذه المشكلة:

الاقتصاديين أحبوا الوقوف على أسباب انخفاض معدلات الإنفاق، و تم الوصول الى السبب الرئيسي لها وهو : تشاؤم الأمريكيين.

حيث كانت ” أكثر الدراسات كانت عليهم وعلى الاقتصاد الامريكي و بعض الدول الأخرى”

التشاؤم هذا سيطر على الجميع و هو أنه يوجد أزمات اقتصادية آتية و عدم ثقتهم في الاقتصاد العالمي, و هذا جعلهم يحاولون تقليل نفقاتهم.

و أول من انعكس عليهم هذا الموضوع هم المراهقين, لأن المراهقين هم أول المتأثرين حيث يتم قطع النفقات الترفيهية عنهم من الآباء بحجة تقليل النفقات, و يخضعون لرقابة شديدة لأنهم لو بقيو دون مراقبة سترتفع معدلات الإنفاق لديهم كثيراً.

 

الاقتصاديين غير مطمئنين نهائياً من الذي يحصل الآن, وقالوا إن هذا سيؤدي إلى إفلاس شركات كبيرة و هذا سيؤثر على الاقتصاد الذي يقوم اصلاً على الشركات الصغيرة والمتوسطة.