news
بيزنس

 ماركة الأزياء الأمريكية الشهيرة GAP أغلقت 81 مقراً لها في إنجلترا, وذلك بسبب مشاكل مالية ضخمة فرضت عليها إغلاق مقراتها.

و طبعاً تَعد دولة انجلترا واحدة من أكبر البلاد التي تنتشر فيها هذه الماركة بعد الولايات المتحدة و كانت بمثابة طوق النجاة لها عندما دخلتها لأول مرة سنة 1987م.

معدلات خسارة GAP

خسرت GAP الحصة السوقية  بمقدار 5% على مر السنوات الماضية الأخيرة  و هذا ماجعل حصتها السوقية 1.4 مليار دولار مقارنةً بمنافسها الأول  H&M و التي تزيد حصته السوقية  10% خلال السنوات الماضية .

الأسباب التي أدت إلى خسارة GAP حصتها السوقية

تعود الأسباب الرئيسية لهذه الخسارة إلى مايلي:

  • عدم قدرة الشركة على جذب عملاء جدد على مر السنوات الأخيرة.
  • لم تواكب تطوير خطوط الأزياء لديها مع الأجيال و التصاميم الجديدة.

 مما جعل من هذه النقاط فرصة كبيرة لمنافسيها ZARA و H&M  في تخطيها و كسب الحصة السوقية في المجال, في حين كانت GAP  تحتل المركز الأول في عالم الأزياء منذ 10 سنوات.

خطة الإنقاذ

قامت الادارة العامة بوضع خطة جديدة للشركة سيتم اكمال تنفيذها عام 2023 والتي تتمثل بتحويل 60% من المبيعات الى البيع الالكتروني ضمن متاجر الكترونية, و هذا ما بدأت تنفيذه ضمن انكلترا حيث حولت مبيعاتها كاملة إلى بيع الكتروني من خلال الإنترنت.

وسيتم اعتماد هذه الاستراتيجية في الكثير من الدول الاوروبية و اغلاق بعض المتاجر في الولايات المتحدة.

بالاضافة الى ان GAP تعاني من تدهور شديد في مستوى رضا العملاء الحاليين, حيث يتم الاعتراض كتيراً على جودة منتجاتها و بدأت ردود الأفعال تؤثر سلباً على سمعتها, هذا ما أدى إلى تسجيل أقل نسبة عملاء جدد للبراند على الاطلاق.

و لكن لا شك أن GAP  واستراتيجيتها الجديدة في البيع من خلال الإنترنت يوفر لها تكاليف كبيرة و التي من المفترض توظيفها لرفع جودة المنتجات و استهداف عملاء جدد, وهذا ما يؤدي بدوره الى زيادة المبيعات.

برأيكم الاستراتيجية الجديدة هل ستنقذ GAP من السقوط ضمن المنافسة الشديدة؟ و ضمن أزمتها المالية الكبيرة؟